البدأ بتصوير الموسم الثاني من المسلسل الامريكي “فارجو”

- ‎فيترفيه
31
0

تمكن فريق تصوير وعمل المسلسل الامريكي الشهير فارجو الانتهاء من تصوير ثلاث حلقات من الموسم الثاني الجديد بعد اعلان البدأ بتصويره مطلع الشهر الماضي , وكان الموسم الاول قد حقق نجاحا كبيرا بعد عرضه العام الماضي .

ومن المُقرر كذلك أن يتم عرض الحلقة الأولى للموسم الجديد في 12 أكتوبر من العام الحالي؛ والتي تبدأ بالعودة فلاش باك إلى الماضي في عام 1979، حيث نتابع رحلة ضابط بوليس (باتريك ويلسون) لكشف النقاب عن غموض جرائم تقوم بها عصابة محلية في ولاية مينسوتا، سوف تقوده – فيما يبدو من المعلومات القليلة المتوفرة عن أحداث المسلسل حتى الآن- إلى اكتشاف تنظيم إجرامي كبير وخطير يهدد حياة المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك الوقت: رونالد ريجان!

الموسم الجديد من “فارجو”، ستقوم ببطولته مجموعة جديدة من النجوم، بعد أن لعب الممثل بيلي بوب ثورنتون بطولة الموسم الأول في دور مجرم هو أقرب إلى الشيطان في العصر الحديث، وحاز على جائزة إيمي لأفضل ممثل، كما حاز المسلسل نفسه على جائزة إيمي لأفضل مسلسل، وأفضل إخراج، والعديد من الجوائز الأخرى.

المسلسل من كتابة نوا هولي، وفكرته وأجواءه العامة مبنية على فيلم الأخوين جويل وإيثان كوين (فارجو، 1995)، وقام بإخراج الموسم الأول ستة مخرجين أمريكيين.

وكانت أحداث الموسم الأول من المسلسل تدور في عام 2006، حيث يمر مجرم شرير (بيلي بوب ثورنتون) ببلدة صغيرة في ولاية مينسوتا الأمريكية، وينشر الشر والجريمة و العنف بين سكان البلدة، في حين تحاول مواجهته نائبة مأمور البلدة (أليسون تولمان) لتكشف النقاب عن جرائمه.

وقد تميز المسلسل بظهور فقرة ثابتة في بداية تترات العناوين من كل حلقة: “هذه قصة حقيقية، وقعت أحداثها بالفعل في ولاية مينيسوتا في عام 2006، وبناءًا على طلب الناجين تم تغيير أسماء الشخصيات، لكن احتراماً لأرواح الضحايا تمت رواية القصة كما وقعت أحداثها تماماً”.

وقد اتضح لاحقاً من تصريحات المؤلف، أن هذا التصريح بالواقعية هو جزء من حبكة المسلسل الخيالية في حد ذاتها، لأن الأحداث كلها من بنات خيال المؤلف، الذي استعمل تلك الفقرة لجذب المشاهدين فقط لمتابعة العمل، وهو ما يتفق مع روح وطريقة عمل الأخوين كوين صناع الفيلم الأصلي (فارجو) في الإيحاء بواقعية أحداث خيالية لم تقع بالفعل. لكن عدداً من النقاد أشار إلى أن أحداث المسلسل، التي تستوحي قصة صراع الشيطان مع الإنسان وإغواءه بالجريمة، تجعل من تلك الفقرة التي تفتتح كل حلقة تصريحاً صادقاً ونزيهاً إذا كان المراد هو جوهر حقيقة الصراع الإنساني مع قوى الشر منذ بدء الخليقة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *